في الدستور هكرز أعني بقرز.. * ابراهيم عبدالمجيد القيسي |
|
|
من يأمن أولا من مكر الله خير الماكرين؟ من يأمن من مكر الشياطين..خصوصا الذين تدثروا بلبوس الأصدقاء الصّدّيقين، ولبوس الواعظين؟.. من يأمن جنوح الفكرة والحس إلى الأسوأ؟
من منا يضمن بل يأمن أن الوضع طبيعي؟من يستطع الحسم بأن الذي يجري عادي؟.. يا ألله..ما أطول بل ما أوسع سلسلة الأسئلة التي تتقصى الطمأنينة والدفء والسكينة في عالم رقمي! «هكّرولي» الكمبيوتر يا لالا..و»هكّرولي» الليل.. وكانت تردني كذلك رسائل من أصدقاء وصديقات «ديجيتال» جدا، تتضمن معنى واحدا، وهو «هكروا» قلبي! ما الأسوأ يا ترى: أن تتعرض الذاكرة للمصادرة أو التخدير، أم أن يقع القلب هدفا سهلا للتهكير؟.. «أوباما»؛ هل بقي أمريكي لا يأمن على كمبيوتره من البقرز أو الهكرز؟.. الرئيس الأمريكي «أوباما» وفي بداية توليه لمهامه كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية، قام بشيء اعتبره الأهم على صعيد الأمن القومي الأمريكي، قام بمناقشة استراتيجية الأمن المعلوماتي، فالمعلومات أهم رصيد أمني، وتجري حولها حروب شاملة، أعني يسهم فيها كل ذكي، وعبقري، وكل شاذ بشذوذ جذري، وتسهم بل تقوم بها دول ..فالمعلومة سلاح. أهم الحروب وأخطرها، هي الحرب المعلوماتية بين مراكز القوى في الكون وفي الدول، فعلى صعيد الكون تعهد الشيطان نفسه بالعبث في معلومات وعقول وقلوب الخلق أجمعين، وقال «لأقعدن لهم صراطك المستقيم» وأقسم بعزة الله»لأغوينهم أجمعين»..وفي عالمنا الديجتالي الشقيّ، تعكف دور السياسة والأمن ساهرة للحصول على المعلومة، وتعكف ساهرة أكثر على حراستها من العابثين، وهذا ما نفهمه عندما نتذكر «أولويات» الرئيس الأمريكي، الذي حمل شع |
























