Yahoo!

مواقف وحكايات

كتبها ابراهيم عبدالمجيد القيسي ، في 4 أيار 2012 الساعة: 21:53 م

 

 

في الدستور                 مواقف وحكايات.. * ابراهيم عبدالمجيد القيسي

 

(1) لم يفطن إليها الفاسدون !

عن سميح بينو رئيس هيئة مكافحة الفساد أنه قال لوكالة الأنباء الأردنية «بترا»: إن بعض الفاسدين أتلفوا وثائق كثيرة كانت مخزنة على أجهزة حواسيبهم، لكن الهيئة استطاعت الوصول إليها واسترجاعها بوسائل تقنية لم يفطن اليها الفاسدون بعد.

لماذا لم يفطن الفاسدون لمثل تلك الوسائل؟ هل عدم الفطنة هذه أيضا نوع من الفساد؟

أطالب بمحكامة كل من لم يفطن إليها منهم، لأنهم يستحقون العقاب، فبعد أن أصبحت مهنتهم اللصوصية والسرقة والتضليل والخداع، وقلب الحقائق وتزويرها، وأنجزوا نتائج كبيرة من دمار، أخفقوا، لأنهم لم يستطيعوا إخفاء الحقائق كلها، والسبب أنهم لم يفطنوا بعد لوسائل تقنية يمكنها الوصول لما تم شطبه من «هارد ديسك» تم تثبيته على كمبيوتر ما!

ما الذي لم يفطنوا إليه؟!

هل هو أحد أوامر التشغيل الخاصة ببعض أنظم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبطال وفرسان غفلة

كتبها ابراهيم عبدالمجيد القيسي ، في 4 أيار 2012 الساعة: 20:52 م

 

 

في الدستور                      أبطال * ابراهيم عبدالمجيد القيسي

 

في التاريخ قصص عن أبطال، في حقيقتهم لصوص، لكن ولاعتبارات كثيرة، قام ذووهم ومعنيون آخرون بتحويل قصصهم وتاريخهم الاجرامي «الدايت» منى كل خلق قويم إلى تاريخ يُحكى، له مريدون يدافعون عنه، ويتأسون خطى بطلهم الذي هو في الحقيقة «همولة رجال»..لا يتشرف محترم واحد حتى بذكر سيرته،لكنهم يقفزون في كتب التاريخ وربما كتب الجغرافيا أيضا، باعتبارهم رموزا أفضل من باقي البشر!

وهناك آخرون، أبطال حقيقيون، يتم ظلمهم، وتوليف القصص ضدهم، وقتلهم ، بعد اتهامهم بأبعد ما يكون عن صفاتهم وأخلاقهم، والشهيد صدام حسين بهذا المعنى، بطل أبطال، شاء القدير أن يفضح أعداءه الذين أجهدوا أنفسهم بالتوضيب والتخريج، ليهينوا رمزية هذا الشخص في عيون العرب وغيرهم، بعد أن حذفوا العراق من الخارطة ومن كل المعادلات والعدالة ونظرياتها..وكلنا يعلم كيف سما البطل فوقهم جميعا، وتضاءلوا حد التلاشي..

المؤسف حقا أن يقوم «همولة رجال» من النوع المذكور، بنسج الأكاذيب والروايات، وشتم الكبار وغيرهم، ليظفر بدور بطولي، ينظف «سواد» تاريخه المعروف لدى الناس، وسواد صفحاته التي كتبها في الذاكرة الجمعية، مثل هؤلاء أصبحنا نراهم بغزارة هذه الأيام، نعرف لكنتهم، ونشهد أنهم من «أهمل» الناس، لكنهم يمتطون صهوة الألم الشعبي والاحتجاج المنطقي، ويقفزوا في المقدمة، ركاب موجة لا يهتمون مطلقا بمصادر الموج، ولا على أي شاطىء يضرب أو يخرب، فهم «فرسان غفلة» يتصدروا المشهد، وما زلنا نسمع صوتهم حين يشتمون ويتجاوزون عن القوانين والأعراف، كدأبهم إذ «تزعرنوا» و»عربدوا» سابقا..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطراونة والآكشن

كتبها ابراهيم عبدالمجيد القيسي ، في 30 نيسان 2012 الساعة: 20:34 م

 *المقالة منشورة في الدستور على هيئة "بلاطة" جمعها "المخرج" هذه المرة في فقرة واحدة تقريبا، ولا أعلم كيف يمكن أن يقرأها القارىء من الجريدة، لكنني أفصل فقراتها هنا ليتمكن الأصدقاء من قراءتها

الطراونة والآكشن * ابراهيم عبدالمجيد القيسي

 

أرشح فايز الطراونة لبطولة فيلم عالمي من نوع «المهمة المستحيلة» الذي يقوم ببطولته دوما النجم «توم كروز»، ففايز معروف بهدوئه.. نعم، لكنه نجم المهمات المستحيلة.. أو هكذا نتمنى.
 
في ظرف ساخن، وصيف لاهب، لفح وجه حكومة أردنية في نهاية تسعينيات القرن الماضي، تبخّر الماء من الغور وغيره، وتبخرت الثقة الشعبية بتلك الحكومة، ففاضت القلوب عجبا وعتبا، وتمت إقالة تلك الحكومة، فكان الجو العام ساخنا جدا، وضمن هذه الظروف، جاء فايز الطراونة على رأس حكومة، ازداد «الآكشن» على مسرحها، حين اشتعل الأردن حزنا على وفاة الملك الباني رحمه الله، ثم جرى الانتقال السلس للسلطة السياسية، لندخل مرحلة أخرى من البناء والبقاء، فكان عهد الملك عبدالله الثاني، ومنذ تلك البداية الدراماتيكية حافلا بمزيد من آكشن، والذاكرة تعج بآلاف القضايا والمشاهد والانجازات والمحاولات ومثلها من التحديات، انطلقت منذ انطلاقتنا الأردنية مع الملك عبدالله الثاني.
 
في ظرف أشد سخونة، وفي منتصف ربيع أكثر سخونة من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل أصبح عونا للمعارضة؟!

كتبها ابراهيم عبدالمجيد القيسي ، في 29 نيسان 2012 الساعة: 20:18 م

 

  في الدستور بعنوان                         هل أصبح عونا للمعارضة ؟ * ابراهيم عبدالمجيد القيسي

 

في مهمات وواجبات الرسل قداسات لا تنتهي، ولا يمكننا كصحفيين مهنيين تشرفنا بواجبات مقدسة كنقل الحقيقة التي تنير ظلمات العقول والنفوس والدروب..لا يمكننا أن نخوض مع الخائضين، تحليلا وتجميلا وتلميعا وتجريحا، فالحقيقة وان كانت مرة فهي أجمل وأحلى..وأكثر رحمة بالناس.

الرئيس المستقيل عون الخصاونة، القاضي الذي طرز بعضهم أو جميعهم مدائح فيه حين قدومه، لم ينجح في مهمته واعتذر أو انسحب لا فرق، ولا يعني هذا أن نقوم بجلده وتجريحه وتخوينه، فنحن أردنيون، وديمقراطيون، ونحترم وجهات نظر وجهود ومحاولات الآخرين، ولا يمكن أن ننكر أن الرجل انسحب بسبب عدم قدرته على الاستمرار، وهو انسحاب يمكننا أن نعتبره اخفاقا، لكننا لا نتعامى أو نتغاضى عن أسباب فشله في أداء مهمته، ولا يمكننا تجاهل الرد الملكي السامي حين قبل استقالة عون الخصاونة، ولا عن اللغة السياسية «الأبلغ» والأكثر حكمة التي تميّز بها الرد الملكي، والسياسي يستطيع ومن خلال الرد الملكي، أن يقرأ كتبا في السياسة والحكمة ويستشف حساسية المرحلة التي يعيشها الأردن، ويمكنه أن يتعرف على صدق الموقف الملكي ورغبته الأكيدة، في أن يجري الإصلاح والتغيير حسب البرنامج الزمني الذي سجلناه في الذاكرة، على هيئة تعهدات وتصريحات ملكية كثيرة، لا يجوز التراجع عنها، ولا السماح لقوى الشد العكسي أن تقوم بتعطيلها لمزيد من توتير وخلط أوراق.. 

المتابع؛ المحترف أو المتواضع، يستطيع أن يرى بوضوح فزعة غير محمودة، ضد عون وكذلك ضد فايز الطراونة الرئيس المكلف، وهي الفزعة التي تسيء أولا للأردن وأعرافه، وتعبر عن عدم فهم للخطاب الملكي الذي تضمن قبول استقالة عون الخصاونة، وتشيح النظر عن الأولويات الأردنية التي يعد الوفاء بها علاج وتحييد لخطر داهم، فعون الخصاونة رئيس وزراء أردني تم تكليف حكومته ضمن خطاب ملكي أثير، فيه محاور رئيسية حول الاصلاح السياسي والاقتصادي، حاولت حكومته تحقيقها وفشلت أو تم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تدفقي وكما تفعل الحكومات؛ لا تترفقي!

كتبها ابراهيم عبدالمجيد القيسي ، في 28 نيسان 2012 الساعة: 20:26 م

 

 

في الدستور بعنوان                  تدفقي وكما تفعل الحكومات لا تترفقي ..* ابراهيم عبدالمجيد القيسي

 

( إن الإعلام هو أحد أهم أدوات تشكيل الرأي العام، وهو حلقة وصل فاعلة بين المواطن والمسؤول، وهو رافد أساس لمسيرة التنمية، ورقيب على سلامة المسيرة والسياسات والإجراءات. ولذلك، لا بد من تبني استراتجية إعلامية وطنية تقوم على مبدأ احترام رسالة الإعلام وحريته والارتقاء بمستواه المهني، وحقه في الحصول على المعلومة الصحيحة، حتى يتمكن من توضيح ما تم إنجازه، وما سيتم في مسيرة الإصلاح، والإشارة إلى مواضع الخلل والتقصير بكل شفافية ومهنية ومصداقية، بعيدا عن الغوغائية والبحث عن الإثارة والإساءة لصورة الوطن ومسيرته واغتيال الشخصية، وإثارة الفتن والنعرات.)..المحور الرابع في خطاب التكليف الملكي الموجه للرئيس المكلف فايز الطراونة.

..ولن أثني على دور الإعلام جميعه في مواكبة أو صناعة الحدث، فهو وسط يعاني أيضا من أسوأ الأمراض، ويتعرض لاختطاف في وضح النهار،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواقف وحكايات

كتبها ابراهيم عبدالمجيد القيسي ، في 27 نيسان 2012 الساعة: 21:55 م

 

 

 في الدستور بعنوان                        مواقف وحكايات .. * ابراهيم عبدالمجيد القيسي

 

(1) بنت الطراونة 

على خلفية استقالة رئيس وزراء وتكليف آخر، كتبت العبارات التالية على صفحتي في «فيسبوك»:

(جلالة الملك يعتبر الإصلاح خيارا استراتيجيا ولا يقبل فيه تباطؤا).

عون الخصاونة رجل شريف فعل ما بوسعه واعتذر حين شعر بصعوبة المهمة.

الأردنيون عقدوا العزم وما زالوا يزدادون إصرارا على الإصلاح وعلى «التغيير»..

ومن بين عدة تعليقات نوعية؛ تميزت تعليقات صديقة على الصفحة، تتخذ من «بنت الطراونة» اسمها التعريفي في «فيسبوك»، ودافعت بقوة عن فايز الطراونة، باعتباره رجلَ دولة ويتمتع بسيرة سياسية نظيفة، مقارنة مع آخرين، ولم تتغاض «بنت الطراونة» عن حقيقة أن الظرف السياسي حرج، وأن فايز الطراونة «سيتغلب» مع الشارع الذي بات يحتج على كل شيء، ويشكك في أي شيء..

«بطبيعة الحال» عبارة سنسمعها كثيرا في مداخلات وتصريحات وخطابات فايز الطراونة، لكن إلى أي مدى ستفرض «الحال» طبيعتها، وستنسجم السياسات مع مثل هذه «اللاطبيعة» التي عبرت عنها «بنت الطراونة»؟ هو السؤال الذي لن نتفق على إجابة صحيحة عنه.

لأننا و»بطبيعة الحال»..كما قالت «بنت الطراونة»، نشكك في أي شيء ونحتج على كل شيء.

(2)يارا..

من جميلات عمان الغربية، تمر بحالة نفسية خاصة، والسبب جمالها، الذي تتهمه بأنه سبب التعب، وبدورها «تشكك» في مدى اهتمام الناس بالمعنى والجوهر الإنساني الجميل، وتعتبر السواد الأعظم منهم سطحيين، يهتمون بالقشور، ولا يجيدون فهم أو تذوق الجمال الحقيقي، ولديها قضايا جدلية مع الرومنسية والنرجسية، وبعض التحفظات على «البروتوكول» المتبع في العلاقات بين الناس..

لم تحدثني يارا عن السياسة، ولا عن الحك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سلب ونهب برلماني..

كتبها ابراهيم عبدالمجيد القيسي ، في 25 نيسان 2012 الساعة: 21:09 م

 

 

في الدستور                           سلب ونهب ! * ابراهيم عبدالمجيد القيسي

 

على موقع «الدستور الإلكتروني»، تم نشر تعليقات كثيرة وذات سقف عال، تعقيبا على خبر العودة لقانون التقاعد المدني السابق، بعد أن «حشد» النواب لتمرير «الرفض» من خلال الجلسة التي جمعتهم بالأعيان، ولم تدم لأكثر من 10 دقائق، غنم النواب منها ، العودة الى القانون السابق، الذي يمنحهم والأعيان رواتب تقاعدية بغض النظر عن مدة خدمتهم..

التعليقات تعبر حقا عن رفض الشارع الأردني لمثل هذه الممارسات ومثل هذا القانون، ومن بين هذه التعليقات أتناول تعليقا بعنوان «سلب ونهب» بتوقيع «مواطن محترم» .

قال فيه المواطن: 

«أن يمنح النواب أنفسهم راتبا تقاعديا ليس بالمفاجىء؛ لأن بلدنا أصبحت نهبا للشاطرين، غير أن أملنا كبير في جلالة الملك في عدم توشيح هذا القرار بالإرادة الملكية السامية متجاوبا مع نبض الشارع الساخط على هذا القرار الذي يرفضه جميع الأردنيين بما فيهم بعض النواب الوطنيين».. 

انتهى التعليق بلا تعليق مني. لكن:

«أنا؛ وانتو بنعرف الصحيح».

ولا سبيل للمزايدات على الذات، ولا بد من تصحيح الخطأ، والقول بوضوح ان مجلس النواب ومجلس الأمة عموما يثبت يوما بعد ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بنوك لتمويل الغضب !

كتبها ابراهيم عبدالمجيد القيسي ، في 25 نيسان 2012 الساعة: 20:52 م

 

 

في الدستور                      بنوك لتمويل الغضب .. * ابراهيم عبدالمجيد القيسي

 

أمضيت أيامي الماضية بين بضع بنوك، أتأهب لمواجهة استحقاق قانوني، لا مجال للحديث عن مدى مشروعيته، وقمت بزيارة للبنك المركزي أيضا، وبحثت مع مسؤولين أمرا متعلقا بما سميته وحشية القوانين.. وغضبت قليلا .

هل تعرفون بنوكا لتمويل الغضب، وتسييله على هيئة احتجاجات شعبية، تتطرف حينا عن حدود وقيود السلمية وتتطرق أحايين لحرق ما بناه الشعب نفسه يوما بعد أساطير وملاحم بطولية من تعب؟

كلنا زبائن فيها، عملاء حقيقيون، ندعمها ونزيد في ثرائها، ونعمل بجد لتتورم أرصدة المستثمرين فيها، ونكتشف يوما بل دوما أنها السبب في «هزالنا» و ضعفنا حد النحول، لنصبح أخيرا مجرد فراش، يدور حول النار معتقدا غريزيا أو ربما كهربائيا غبيا، بأن النار هي كوّة الفرج.. وكم من مرة احترقت أجنحتنا، ثم أوينا الى سرير الشقاء، لتستطيل الأجنحة ثانية وعاشرة ..ثم نعود؛ ونمارس شغفنا «الطقوسي» بالدوران حول النار والاحتراق من جديد.

مجلس نوابنا، هو واحد من تلك البنوك، وفي ايأمه الافتراضية الأخيرة، كشف عن دوره الاستثماري الرئيس، وهو صناعة الغضب، والتعاون من أجل تسريب كل أرصدة الثقة بالبرامج الإصلاحية الشاملة، وبرع في فنون الجدل السياسي والدستوري وتجاوزت علامة نجاحه نسبة 100 بالمئة في تحقيق برامجه..حتى وصلت الى 111 كما يهتف الشعب الغاضب في كل الأرجاء.

ومجلس الوزراء، حين ضمّ بعض الأعضاء، وقرروا تلميع قرار رفع سعر الكهرباء، لا بد وأنه سيلمع نجمه، ليظهر ممولا لغضب شعبه، طويل الصبر على الفقر والجوع وفقدان الثقة بصاحبة الولاية الدستورية والنهي والأمر، لا بد وأن قرار رفع أسعار الكهرباء، سيزود القلوب وربما الجيوب بقروض من مشاعر الغضب بعد استنفاذ مخزون العجب، على تجار رفعوا حتى سعر النفايات لارتباطها بالكهرباء وبالدواء والهواء ..

هل أحدثكم عن بنوك تتخذ صفة «شعبي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فئران المختبر والتنين..

كتبها ابراهيم عبدالمجيد القيسي ، في 23 نيسان 2012 الساعة: 20:57 م

 

 

في الدستور                      فئران المختبر والتنّين * ابراهيم عبدالمجيد القيسي

 

(عمان - الدستور قال امين سر نقابة الاطباء الدكتور نضال مرقة: ان 12 مؤسسة تعمل تحت مسمى مؤسسات بحثية تقوم باجراء تجارب الادوية على المواطنين وبالاخص العاطلين عن العمل والمحتاجين، لقاء مبالغ مالية شهرية تتراوح بين 200 و500 دينار. واضاف ان تلك المؤسسات تجبر الاشخاص الذين يبدون استعدادهم لاجراء تلك التجارب على التوقيع على ورقة تخلي فيها مسؤوليتها عن اي مضاعفات تنتج عن تلك التجارب.))..عن «الدستور» في عددها المنشور أمس الاثنين).

هل نحن بحاجة لنقل خبر آخر من الأخبار الكثيرة التي نشرتها «الدستور» وغيرها، حول البشر «الأردنيين»، الذين وقعوا تحت وطأة ظروف اقتصادية سيئة، دفعتهم للمتاجرة بأعضائهم؟ وماذا عن الذين تاهوا وانحرفوا بسبب الضغوط نفسها فباعوا أخلاقهم بشكل صريح، وتاجروا بالرذيلة..ليستمروا على قيد «البقاء»، بعد أن خسروا روح إنسانيتهم ووجودهم..أعني أخلاقهم وقيمهم الجميلة؟.

البشر؛ لحم ودم، ويضعفون في ظروف ما، ويتنازلون عن كل أرصدتهم المعنوية وربما المادية، بسبب ضغوطات اجتماعية واقتصادية وسياسية وغير ذلك، لكن؛ ماذا نقول عن المتاجرين بمثل هذا الضعف البشري، الذين يدشنون استثماراتهم على أوجاع ومصائب الناس، ويقومون بإذلالهم وتحقيرهم ومسخهم، ويعاملونهم كفئران مختبر، علما أن هناك جهات دولية وعالمية ترفق بالفئران نفسها، وتطالب بعدم استخدامها للتجارب والأبحاث، بينما تقوم المؤسسات الأردنية المذكورة في الخبر، باستخدام المواطنين أنفسهم لهذه الغاية، بل وتدفعهم للتنازل عن حقوقهم القانونية في حال تسببت تلك التجارب والأبحاث بمسخهم أو حتى بقتلهم!!.

هذه وحشية، تتجاوز قصة (شايلوك) اليهودي الذي قرر أن يستوفي ديونه من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل مات أم قتله الموساد؟!

كتبها ابراهيم عبدالمجيد القيسي ، في 23 نيسان 2012 الساعة: 08:04 ص

 

وفاة الهاكرز السعودي Cyber-Terrorist

 
 
 

 شعرت بالصدمة فعلا عندما قرأت ما تناقلته الصحف ووكالات الانباء العالمية الاثنين خبر وفاة الهاكر السعودي، المعروف عالمياً بـ«Cyber-Terrorist»، الذي يُعَدّ من أقوى الهاكرز السعوديين والعرب؛ لاختراقه أقوى المواقع العالمية المتخصصة بالأمن والحماية وأنظمة الكمبيوتر، منها شركة مايكروسوفت والكاسبر وسيرفر أقوى هاكر في العالم الملقب بـ"kevin mitnick"، إضافة إلى اختراقاته مواقع اسرائيلية من ضمنها بنوك وشركات كبرى، كما تمكن من اختراق موقع الرسام الدنمركي المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك يوم الثلاثاء الماضي.

لا أستطيع المرور عن هذه الفقرة بسهولة مسلما بكل ماجاء فيها:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي