Yahoo!

هكرز أعني بقرز..

كتبها ابراهيم عبدالمجيد القيسي ، في 31 كانون الثاني 2012 الساعة: 22:27 م

 

 

في الدستور            هكرز أعني بقرز.. * ابراهيم عبدالمجيد القيسي

 

من يأمن أولا من مكر الله خير الماكرين؟ من يأمن من مكر الشياطين..خصوصا الذين تدثروا بلبوس الأصدقاء الصّدّيقين، ولبوس الواعظين؟.. من يأمن جنوح الفكرة والحس إلى الأسوأ؟

من منا يضمن بل يأمن أن الوضع طبيعي؟من يستطع الحسم بأن الذي يجري عادي؟..

يا ألله..ما أطول بل ما أوسع سلسلة الأسئلة التي تتقصى الطمأنينة والدفء والسكينة في عالم رقمي!

«هكّرولي» الكمبيوتر يا لالا..و»هكّرولي» الليل..

وكانت تردني كذلك رسائل من أصدقاء وصديقات «ديجيتال» جدا، تتضمن معنى واحدا، وهو «هكروا» قلبي!

ما الأسوأ يا ترى: أن تتعرض الذاكرة للمصادرة أو التخدير، أم أن يقع القلب هدفا سهلا للتهكير؟..

«أوباما»؛ هل بقي أمريكي لا يأمن على كمبيوتره من البقرز أو الهكرز؟.. 

الرئيس الأمريكي «أوباما» وفي بداية توليه لمهامه كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية، قام بشيء اعتبره الأهم على صعيد الأمن القومي الأمريكي، قام بمناقشة استراتيجية الأمن المعلوماتي، فالمعلومات أهم رصيد أمني، وتجري حولها حروب شاملة، أعني يسهم فيها كل ذكي، وعبقري، وكل شاذ بشذوذ جذري، وتسهم بل تقوم بها دول ..فالمعلومة سلاح.

أهم الحروب وأخطرها، هي الحرب المعلوماتية بين مراكز القوى في الكون وفي الدول، فعلى صعيد الكون تعهد الشيطان نفسه بالعبث في معلومات وعقول وقلوب الخلق أجمعين، وقال «لأقعدن لهم صراطك المستقيم» وأقسم بعزة الله»لأغوينهم أجمعين»..وفي عالمنا الديجتالي الشقيّ، تعكف دور السياسة والأمن ساهرة للحصول على المعلومة، وتعكف ساهرة أكثر على حراستها من العابثين، وهذا ما نفهمه عندما نتذكر «أولويات» الرئيس الأمريكي، الذي حمل شع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فتاة في مهب رياح القسوة

كتبها ابراهيم عبدالمجيد القيسي ، في 31 كانون الثاني 2012 الساعة: 18:04 م

 

 

  

في الدستور        الله يعين الحكام الإداريين .. * ابراهيم عبدالمجيد القيسي  

..النكاية والكيدية سلاح، يستله ضعفاء وبؤساء ومنحرفون أيضا، هروبا من حق أو ابتزازا لحقوق آخرين، ويزداد المشهد قسوة على الشرفاء،عندما يقوم البسطاء والمنحرفون باستغلال القوانين وإجراءات التقاضي البطيئة نسبيا، ويسطرون شكاوى كيدية ونكايات ضد أبرياء ساعدوا الباطل وأعطوه قوة حين قالوا دوما «ابعد عن الشر وغنيله»..ففتحوا كل الطرق للشر ووضعوا عراقيل أمام العدالة والقانون والخلق الرفيع.

كنت شاهد عيان على موقف من هذا النوع:

صديقة محترمة؛ استشارتني بموضوع يتعلق بصديقتها، وعندما بدأت تسرد قصتها أدركت أنني أمام همّ اجتماعي قانوني موسوعي، فبطلة القصة فتاة، محترمة، ناشطة في مجال حقوق المرأة وحقوق الإنسان، ضحية «مكررة» لحكايات من تفكك أسري، تتحدث ببضع لغات بحكم اختصاصها الجامعي «امكانياتها ممتازة..هيك»، لكنها تائهة، وساكنة «لحالها»..ومن هنا تبدأ الحكاية وتنتهي.

تقول: إنها استدعت أحد الرفاق أو الأصدقاء ليلا إلى بيتها، الذي تسكنه وحيدة، لأن أشقاءها لم يتمردوا بعد على أمهم التي تزوجت للمرة ال(…)وبعد حضور صديقها لمساعدتها في مشكلة ما، «هجم عليها» جارها صاحب العمارة برفقة ابنه ، وهي ليست المرة الأولى، فقد سبق لهم مداهمتها في شقتها الواقعة في عمارة محترمة في عمان الغربية، وكثيرا ما طالبوا ضيوفها بإبراز هوياتهم الشخصية، وفي كل الأوقات من الليل ومن النهار، تقع فريسة للاتهام وللتشكيك بأخلاقها، لأنها وبحكم عملها ونشاطاتها تستقبل أصدقاء وزملاء من الجنسين في شقتها، كما تستقبل بالطبع أشقاءها وأقاربها، وهو الأمر الذي دفعها للخروج عن صمتها لتقدم شكوى بحق جارها وربما بحق المجتمع كله، الذي لا يرحم فتاة تعرضت لحكاية من تفكك أسري، وظروف اجتماعية قاسية، لا يحتملها رجال أشداء، وقد اختارت يوما المبيت ليلة في «الجويدة» على المبيت في «دار أمها» التي تزوجت أكثر من مرة، بعد وفاة الوالد قبل سنوات، ولعل وقوعها طرفا في قضايا حصر الإرث ومطالبتها لأشقائها بالانفصال ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحلام البؤساء وأفلامهم..

كتبها ابراهيم عبدالمجيد القيسي ، في 29 كانون الثاني 2012 الساعة: 20:14 م

في الدستور  أحلام البؤساء وأفلامهم.. * ابراهيم عبدالمجيد القيسي          

..المخلوق الأسطوري، استيقظ ظمآنا بعد بيات امتد لقرون من صقيع، فشرب دجلة والفرات، ثم «تحلّى» بشرب نفط الخليج، وقذف الجانب الغربي من ارض العرب بكرة من لهيب، احتضنها ثانية في ظهيرة اليوم ذاته.. ثم أعياه التعب، فاستلقى في الصحراء العربية الكبرى، وتوسد «أبوالهول»..وغفا.

رأى فيما ترى الوحوش النائمة.. أشلاء مدن، وجهود بشر بؤساء يريدون تعميرها من جديد، ودقق قليلا في المشهد السوريالي:

سطحان اسمنتيان لعمارة شعبية قديمة، أحدهما واسع والآخر «مصطبة» أقل مساحة لكنه يرتفع عن الأوسع بمقدار يزيد عن متر، تم تأثيثه ليصبح مسرحا للسطح الأكبر، يستخدمونه كمدرج تعليمي جامعي، يتطوع تربويون وأساتذة جامعات قدماء وعلماء، لإلقاء محاضرات تعليمية في طلبة جامعات مفقودة..

من بين الأثاث؛ مكبرات صوت على هيئة قمع تعبئة الكاز «محقان»، متواجدة على مسرح السطح بثلاثة أحجام، واستاذ جامعي في تربية، يقدم محاضرة في الكيمياء لحشد من الطلبة الذين جلس بعضهم على كراسي، ويستخدم خطابا تاريخيا قديما يذكر فيه «أبو الهول» والنوم في ظلاله، ويسخر من رجال الدين لكن بتقليدهم أثناء الأداء على السطح الأقل مساحة، ويتردد صوته للسامعين بقوة 3 درجات..على مقياس من 3 مكبرات صوت، «محاقين» بثلاثة أحجام.

بتصفيق حاد صدر عن ضرب «باكيتات دخان» الطلبة بقدّاحاتهم، تم الإعلان عن انتهاء المحاضرة السوريالية، فوقف المذكور المنسيّ يسأل «نور»، الطالبة التي مرّت سنوات وهي تلبس بلوز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواقف وحكايات..

كتبها ابراهيم عبدالمجيد القيسي ، في 27 كانون الثاني 2012 الساعة: 20:59 م

 ** الأحمر هو ما شطبه المحرر!!

هنا في الدستور مواقف وحكايات * ابراهيم عبدالمجيد القيسي

(1)استفتاء شعبي !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ادفع يا مواطن وانت محترم

كتبها ابراهيم عبدالمجيد القيسي ، في 24 كانون الثاني 2012 الساعة: 21:12 م

 

 وفي الدستور    ادفع أيها المواطن المحترم! * ابراهيم عبدالمجيد القيسي

كرامة المواطن؛ وحقوقه وحرياته جميعا، مصونة ومكفولة بموجب الدستور الأردني؟ وبموجب القوانين النافذة، و كذلك هي حسب أعراف مجتمعنا وقيمه العربية الإسلامية الطيبة.. لكن السؤال «تصحيحي» دوما: لماذا يحدث ويتم الاعتداء على هذه الحقوق وبحجة القوانين والتشريعات؟.. هذه مفارقة غريبة نحتاج لأن نفهمها.

كل الدلائل تشير إلى أن سبب مصادرة مثل هذه الحقوق، غالبا ما يكون نتيجة خطأ يقع فيه موظف مسؤول أو بسيط، وقليلا ما يكون ناتجا عن قصور أو عجز قانوني، ويبدو أنه من الأيسر على السياسي والمتابع والمشرّع أن يكون ثمة خلل في التشريع، خصوصا في هذه المرحلة الإصلاحية الأردنية، لأنه أصبح أمرا يسيرا أن يتم تعديل قانون أو سن تشريع جديد، وهي توجهات أردنية حميدة أصبحت شعار مرحلة من البناء والإصلاح.

هاتفني مواطن محترم، متابع لهذه الزاوية، ولتسهيل فهم قصته ذكر لي مثالا يوضح الذي جرى معه:

اعتبر أن محمد وسلامة اتفقا على تأسيس شركة بينهما في مجال التكنولوجيا والكمبيوتر، وقاما بتسجيلها لدى الصناعة والتجارة باسم، شركة محمد وسلامة للكمبيوتر والتكنولوجيا، وشرعوا بالعمل على بركة الله، وبموجب التزامه واحترامه لنفسه وللقانون يقوم محمد بمراجعة ضريبة الدخل، ليدفع ما ترتب عليه من ضريبة، ليتفاجأ أن لديه 3 شركات وليست واحدة، ويكتشف الخطأ الذي وقع فيه موظف عادي أو أكثر، وهو أن الشركة نفسها تم تسجيلها بصيغ عدة، شركة محمد وسلامة للكمبيوتر والتكنولوجيا، وشركة سلامة ومحمد للكمبيوتر والتكنولوجيا، وشركة محمد وسلامة للتكنولوجيا والكمبيوتر. ويجب أن يدفع ضريبة عن دخله الذي تم تقديره على أساس أنه يملك حصصا في 3 شركات مختصة..

قام المواطن المحترم بتوضيح الأمر، فطلبوا منه أن يعلن في الصحف أنه لا يملك الا شركة واحدة شركة لاغير واسمها محمد وسلامة للكمبيوتر والتكنولوجيا، وفعل، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خبز وثلج

كتبها ابراهيم عبدالمجيد القيسي ، في 23 كانون الثاني 2012 الساعة: 20:30 م

 

وفي الدستور      خبز وثلج * ابراهيم عبدالمجيد القيسي

..وريح، والدنيا برا مجنونة..وجوع مقيم (ما بيزيح)، وأنانية، وبدانة معنوية، وضيق أفق..

باختصار هو مرض نفسي، يحتاج مختصا وليس صحفيا يقف في طابور الخبز.

هل اتضحت الفكرة؟ .. هل يعلم القارىء عن أي شيء أتحدث؟ ..ربما فهم المعنى مَنْ ساقته قدماه أمس الأول «يوم خبر الثلجة» إلى مخبز.

نحتاج الى مختصين نفسيين وعلماء اجتماع وأوجاع، لنفهم الحالة النفسية التي تجتاح هؤلاء، لأنهم؛ وبمجرد أن سمعوا أن ثمة في الأفق منخفضا جويا قطبيا أو حتى مرتفعا استوائيا، نفروا خفافا وثقالا إلى المخابز، يجهزون على مافيها من خبز وكعك ومعمول.. ربما «معمول الهم عمل».. أكيد، هذا ما يدفعهم للقلق أو ربما الاحتفال مع أكوام خبز.

كالعادة مررت بالمخبز في الحيّ، وكدت أنسى أن الجو بارد وأن بعض الثلج يتساقط، كدت بل نسيت تماما حالة النفير الكبير إلى المخابز ومحلات الخضار والمولات المتوقعة من قوم «مش طبيعيين»..أبدا، وتجرعت هزيمة الذاكرة مؤمنا أن الناس ينسون، لأنني كنت أخذت عهدا على نفسي ألا أقترب من مخبز حين تتناقل وسائل الإعلام أو وسائل الأفلام خبرا عن ثلج قادم، فمرارة المنظر البدائي الذي أراه في المخابز على خلفية هذا الخبر مؤلمة، ولا يحتملها شخص منطقي، يريد أن يفهم كل ما يدور حوله، فالسؤال الذي كان يخترقني بلا إجابة هو : لماذا يقوم الناس بهذه الحملة المنظمة ضد الخبز، ويسجلون أرقاما قياسية في الأنانية، ويكادون يعلنونها حربا ضد الحضارة والمنطق، حين يقفون بطابور بانتظار رغيف خبز بل كيلوات منه؟ لماذا يتنافخون حريّة وحقوقا مقدسة باحترام مطلبهم المقدس (بدن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مأساة أبناء غزة في الأردن

كتبها ابراهيم عبدالمجيد القيسي ، في 22 كانون الثاني 2012 الساعة: 20:47 م

 

 في الدستور   أبناء غزة.. * ابراهيم عبدالمجيد القيسي

* الأحمر هو ما شطبه المحرر.

..ابن لأحد الرؤساء الأمريكيين السابقين، حاول جاهدا (حط واسطات) ليقنع أحد الأردنيين ببيعه 500 دونم في منطقة ما من صحرائنا الشاسعة، وقال لي ذلك الأردني «البريشي» الأصيل، لم أقبل ولم أبع منها شبرا واحدا، على الرغم من المبلغ الخيالي الذي دفعه. ولم يمنع أن تنتقل تلك القطعة من الأرض الى ملكية ذلك الأمريكي إلا عدم رغبة الأردني ببيعه، أعني أن القانون لا يمنع أمريكي من أن يتملك عقارا أو أي أموال منقولة أو غيرها، حتى اليهودي (بلا زغرة) يستطيع تسجيل أملاكه باسمه، ولا يمنعه القانون، فقوانيننا ليست عنصرية وتحترم شرعة حقوق الإنسان.. وقبل أسبوع ذكر لي أحد الأصدقاء شيئا غريبا لا أقر بحقيقة المعلومة التي أوردها، لأنها معلومة تأتي في سياق الجموح الذي يلازم حالة الربيع العربي، لكن الصديق قال(عن بيع شركاتنا الوطنية كالبوتاس والفوسفات وغيرها):..( لا تقل لي شركة كندية وسويسرية وسيريلانكية وما بعرف شو، هذي كلها أسماء وهمية مستعارة، أنا وانت بنعرف ).. صديقي لا يعني أن الجهة التي اشترت «غزاوية» بل يعني اسرائيلية، علما أنني لا أقر بصواب قوله.

محمد أبو زر، من بين كثيرين شكروني على مقالتي المنشورة يوم السبت بعنوان مواقف وحكايات، وقال (أعجبتني حكاية «سواليف جريدة» منها، وأشكرك على وضع رقم تلفونك اللي هو 0795598705، والله انا بتابع مقالاتك من زمان، وحاب تكتب عن مأساة أبناء غزة).. قلت لمحمد سأكتب بلا شك، نحن نكتب في «الدستور» عن كل شيء، ولا سقوف تمنعنا سوى المهنية والأخلاق وحدود حريات الآخرين التي نحترمها، ولا أعتقد أن المشكلة التي تطرحها تتعارض مع شيء مما ذكرت.

قال محمد:

( إحنا بنعيش مأساة ، وما بنقدر نسجل باسمنا أي شي من أملاكنا، أنا معي جواز سفر أردني «أبو سنتين» واشتريت قبل فترة دونم أرض وعملولي فيه وكالة غير قابلة للعزل، ورح تنتهي قريبا، يعني ليش القانون بيمنعني أسجلها باسمي، مثلي مثل أي واحد من أي ملة، القانون ما بيسمح النا نسجل شي باسمنا، ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يحدث في النقابة؛ في النقابه يابا

كتبها ابراهيم عبدالمجيد القيسي ، في 21 كانون الثاني 2012 الساعة: 20:48 م

 

 في الدستور  يحدث في نقابة المهندسين الزراعيين .. * ابراهيم عبدالمجيد القيسي

ورقة عادية؛A4، مكتوب فيها "أكمن كلمة" موجهة لمجلس النقابة، تفيد بأن المهندس الزراعي منخرط في برنامج للدراسات العليا، ويطالب بإعفائه من الغرامات، كتبها في عام 2007، واستغرقت حوالي 5 سنوات فقط لتصل إلى المكتب المعني (اللي فيه كمبيوتر)، علما أن هذا المكتب يبعد حوالي 10 متر عن المكتب الذي احتضن الاستدعاء لمدة 5 سنوات..

المهندس نفسه، تعرض لحادث سير قبل سنوات، ونجا منه بحمدالله، وعانى ما عانى من حالة صحية، وتقدّم للنقابة بطلب إعفائه بل مساعدته كعضو "نقابي"مستفيد من صناديقها، فطلبوا منه تقريرا طبيا من المستشفى المعتمد، وكان ذلك في أسبوعٍ ما من عام 2010، وذهب المهندس الى المستشفى، وحصل على موعد من الطبيب المختص للكشف عن حالته الصحّية، ولم يمر الأسبوع المذكور على خير! لأن النقابة قامت فعلا بتجميد عضوية النقابي بسبب عدم دفعه للاستحقاقات المالية.. تخيلوا سرعة القرار، في الأسبوع نفسه الذي طلبوا منه التقرير الطبي فيه .. جمّدوا عضويته، في حين استغرقت الورقة السابقة 5 أعوام لتصل الى المكتب المعني داخل مبنى النقابة! مفارقات غير متوقعة من مجلس نقابة مهنية أردنية تضم نخبة من صفوة الناس.

أحترم مجلس النقابة كما أحترم النقابة وأعضاءها، ولا أفعل وأقوم بمهاجمتهم كما يفعل من يعتبر الهجوم ضدهم عملا وطنيا، يعني أنا "بحبهم"، وربما لو كنت عضوا في النقابة لانتخبتهم كتيار سياسي مهني، لكنني سأنتخب المهندس نفسه الذي جمّدوا عضويته "بسرعة الضوء"، هل تعلمون لماذا؟

عندما استهجن المهندس الزراعي المذكور عدم تعاونهم معه، لأنه ليس ممن ان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مواقف وحكايات..

كتبها ابراهيم عبدالمجيد القيسي ، في 20 كانون الثاني 2012 الساعة: 20:08 م

 في الدستور (مواقف وحكايات * ابراهيم عبدالمجيد القيسي)

1-سواليف جريدة..

كثرة مشكورة، من القراء والقارئات لزاويتي ومدونتي، و»سكّان» مقيمون على صفحاتي في فيس بوك، يتواصلون معي، ولا أدعي أن جميعهم راضون عن الذي أكتبه، لكن أكثرهم كذلك، ومن بينهم من يتواصل لشعوره بأن لديه رأيا آخر يثري، أو لديه قضية، يتحدث عن إمكانية الكتابة عنها في «الجريدة»، ومن بينهم من يتواصل كمعجب بكتاباتي، وينجح غالبا بإدخالي في حالة حيوية ما، أشعر بالخجل معها، لأنني بصراحة أخجل من عبارات الإعجاب وأحيانا لا أجد ما أرد به على المعجبين «القليلين».

من خلال «الجريدة» أخاطب الذين يريدون التواصل معي، وأعني الذين لا ينجحون بالحصول على رقم هاتفي (0795598705)، ويعتقدون أن «الجريدة» تحجبه عنهم، وأنني أتهرب من التواصل مع الناس، لأني «شايف حالي اشي كثير»، من بينهم من ينجح بالوصول الى صفحتي على الانترنت، أو يرسل لي بإيميل.. ويعاتبونني، وأحيانا يهاجمونني، لأنهم يشعرون بأنني أتهرب منهم فعلا.

أحد اصدقاء الطفولة، حاول الحصول على رقم هاتفي، وبعد محاولات مع «الجريدة» وغيرها، حصل على الرقم، وهاتفني كمجهول في ساعة متأخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنهم يبتزوننا جميعا..

كتبها ابراهيم عبدالمجيد القيسي ، في 17 كانون الثاني 2012 الساعة: 20:42 م

 

 وفي الدستور (انهم يبتزوننا بامتحان التوجيهي! * ابراهيم عبدالمجيد القيسي)      أرشيف مقالاتي بالدستور  http://www.addustour.com/writers.aspx?id=27

.. لو قام طفل أو شاب «مدلل» بالصراخ في وجه أبيه، يطلبه 100 دينار مثلا، وهو يعلم أن أباه لا يملك 20 منها، ومارس الطفل دلاله وعدم شعوره بالمسؤولية، بتكسير باب الغرفة، أو إطفاء الكهرباء، وكيل الشتائم ..الخ، لو فعل هذا المدلل، بماذا نصفه ونصف ولي أمره؟.. هل يحق لمدلل أن يتدلل خلال ظرف قاس أو خاص؟.. ماذ سيفعل أشقاؤه وأقرانه ونظراؤه عند مشاهدتهم لمثل هذا الدلال؟ اسألوا المعلمين إن كنتم لا تعلمون!

المعلم؛ يقوم بمهنة قام بها أنبياء، لا شك في هذا، ويبذل جهدا خاصا عندما ينير الظلمة ، ويبني بجهده الموصول عقول أبنائنا، ويفعل جميلا بل عظيما عندما يدرب أطفالنا على ممارسة الحياة بطريقة بناءة، لا ننكر هذا، بل نقدره ونجله، ونشعر بأننا مدينون لكل معلم في الوطن أو في أي مكان من الكوكب..

هل من الحكمة أن يتم فتح باب المزايدة والمناقصة من قبل «بعض» المعلمين، استغلالا لظرف خاص بل ظرف مركّب معقّد؟ ماذا نسمي توقف بعض المعلمين عن تصحيح أوراق امتحانات التوجيهي، مطالبين الدولة بتحسين ظروفهم الوظيفية؟ هل هو ظرف مناسب، منسجم مع رسالة واخلاقيات وقيم من كاد أن يكون رسولا؟.

من عندي ومن عند الغانمين:

لا يحق لأي معلم استغلال التوجيهي وإجراءاته، للضغط على الحكومات، بأن تكتشف بل تخرج الكنوز وحقول النفط ومناجم الذهب الآن، أعني الآن وليس غدا أو بعده، لتلبي مطالب بعض المعلمين، في الواقع؛ لا يحق لأحد أن يبتز المواطنين، كطلاب التوجيهي وأهاليهم، بإضفاء مزيد من القلق على تعب ومصير ومستقبل ابنائهم، فسرعان ما يؤثر أي خبر أو تصرف متعلق بالتوجيهي على كل بيت فيه طالب أو طالبة توجيهي، خصوصا وأن هناك ثقافة سائدة وزائدة، من الحذر وربما الكدر تجثم على البيوت وعلى أهلها، في مرحلة مرور أحد أفرادها بمرحلة التوجيهي، ما ذنب هؤلاء جميعا وما هي علاقتهم، بموضوع العلاوات والامتياز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي